الشيخ محمد حسين الأعلمي
134
تراجم أعلام النساء
يكون من الابدال انشاء اللّه تعالى ، وإن قضى يوم الجمعة ولد بعد العصر يكون معروفا مشهورا عالما . وينبغي أيضا للمجامعة أن يتأدب بآداب أخرى منها أن يتركه في السفر مع عدم الماء إلّا مع الخوف على النفس وعند كونه عاريا فيخرج الملائكة بينهما كما في العلل ولا مختضبا لأنه محتصر كما في الكافي بمعنى أنه ممنوع من الملاعبة والتقبيل المستحبّين قبله ، وفي طب الأئمة ان رزقت الولد كان مخنثا ، ولا مصاحبا لشيء من القرآن أو خاتم فيه ذكر اللّه كما في كتاب علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام عقيب الاحتلام أو الجماع قبل الغسل لما مرّ أو الوضوء كما في الأخبار ، والظاهر أنه لا يرتفع الكراهة بالثاني كما عن جماعة من الأصحاب لعدم وضوح دليله ولذا اقتصر الحلى على الأول وقيده ابن سعيد أعني المحقق ومن أراد جماع الحامل فليكن على وضوء وإلّا فإن قضى ولد يكون أعمى القلب بخيل اليد و ( منها ) أن يسمي اللّه ليتباعد عنه الشيطان وليسلم من شركه ويسأل اللّه تعالى الولد الذكر السّوي الصالح و ( منها ) أن يحترز عن التكلم في تلك الحالة بغير ذكر اللّه سبحانه ، وعن النظر إلى الفرج حذرا من الخرس والعمى في الولد وهذه الأحكام قد أخذنا أكثرها مما ورد في وصايا النبي « ص » لعلي عليه السلام والكل متعلق بحال الجماع . وأما ما يجب مراعاته بعد الفراغ منه فهو الذي ذكره الإمام الرضا عليه السلام وإذا فعلت ذلك فلا تقم قائما ولا تجلس جالسا ولكن تميل على يمينك وتتكئ عليها وكذا المرأة فإنها لو عجلت في الحركة لأمكن عدم استقرار المني في الرحم ثم انهض للبول من ساعتك فإنك تأمن الحصاة بإذن اللّه تعالى كما تقدم بيانه ، ثم اغتسل واشرب من